دواعي إجراء عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي
تُجرى عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي لتصحيح العيوب الجمالية والطبية. وتشمل العيوب الجمالية مشكلات مثل الأنف السرجي، ووجود حدبة على جسر الأنف، وثقب في الحاجز الأنفي نتج عن إصابة أو عملية جراحية سابقة.
أما العيوب الطبية فتشمل المشكلات التي تسبب للمريض انزعاجًا جسديًا شديدًا، ومنها:
• زيادة سُمك جسر الأنف الخِلقية أو المكتسبة؛
• الانحراف الجانبي للأنف؛
• ثقب الحاجز الأنفي؛
• التهاب الأنف المزمن؛
• التهاب الجيوب الأنفية الفكية المزمن؛
• التفاقم المتكرر لالتهاب اللوزتين المزمن وغيره؛
• ردود الفعل التحسسية؛
• الصداع المتكرر؛
• صعوبة التنفس عبر الأنف؛
• نزيف الأنف المتكرر؛
• الشخير أثناء النوم المصحوب بمتلازمة انقطاع النفس النومي.
توصيات الاستعداد لعملية رأب الأنف والحاجز الأنفي
قبل العملية بشهر، يجب على المريض تقليل استهلاك المشروبات الكحولية والتبغ إلى أدنى حد، أو من الأفضل الامتناع عنهما تمامًا. وقبل العملية بأسبوعين، من المهم التوقف عن تناول الأدوية المميعة للدم، مثل مضادات الصفيحات ومضادات التخثر.
في اليوم السابق للعملية، يجب على المريض تناول وجبته الأخيرة في موعد لا يتجاوز الساعة 15:00، كما يجب عليه تجنب الإجهاد النفسي والجسدي.
موانع إجراء عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي
لا يمكن إجراء عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي للمريض في حال وجود أي من الموانع التالية:
• أمراض الدم؛
• الأمراض السرطانية؛
• داء السكري؛
• الأمراض المزمنة للكلى والكبد؛
• فترة الحمل والرضاعة؛
• فقر الدم المتوسط أو الشديد، وسرطان الدم؛
• الاستعداد للإصابة بأمراض الانصمام الخثاري؛
• السمنة؛
• أمراض الجهاز القلبي الوعائي؛
• أمراض المناعة الذاتية الجهازية؛
• تفاقم العمليات الالتهابية المزمنة؛
• وجود أمراض قيحية أو فطرية أو فيروسية، بما في ذلك الهربس، أو أمراض التهابية في الجلد والأغشية المخاطية، أو وجود قرح الفراش؛
• وجود أورام غير محددة التشخيص باعتبارها مرضًا مصاحبًا؛
• عدم وجود تقرير من طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية عند ظهور نتيجة إيجابية لاختبار فاسرمان؛
• عدم وجود تقرير من اختصاصي الأمراض المعدية عند ظهور نتيجة إيجابية لتحليل التهاب الكبد أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية؛
• اضطرابات نفسية وعصبية حادة أو مزمنة، والخرف؛
• عدم وجود تقرير من الطبيب المختص يؤكد قدرة المريض على تحمل العلاج الجراحي؛
• لا تُجرى العملية للمرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا. وقد تُؤجل عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي بسبب الحمل أو الرضاعة أو الدورة الشهرية.
كيف تُجرى عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي في عيادة الدكتور شبير؟
كما ذُكر سابقًا، توجد طرق مختلفة لإجراء العملية. ومع ذلك، يمكن تحديد خطوات عامة مشتركة بين جميع الطرق. في المرحلة الأولى، يُثبّت رأس المريض على طاولة العمليات، ثم يُعطى التخدير. بعد ذلك، يعالج الجرّاح جلد الأنف وغشاءه المخاطي بمادة مطهرة. وبعد تجهيز المنطقة الجراحية بالكامل، يُجري الطبيب الشقوق المحددة مسبقًا، والتي تُستخدم لتصحيح الأنسجة العظمية والغضروفية.
الأداة الرئيسية التي يستخدمها الجرّاح هي جهاز البيزو. وهي تقنية مبتكرة تسمح بإجراء العملية من خلال قطع الأنسجة العظمية باستخدام موجات البيزو فوق الصوتية. ويساعد استخدام جهاز البيزو على تقليل الضرر الناتج عن العملية بشكل كبير، وخفض مخاطر ظهور الأورام الدموية والتورم، مما يقلل مدة فترة التعافي. وفي المرحلة الأخيرة، يثبت الجرّاح غضروف الحاجز الأنفي، ويضع الغرز والضمادات، ثم يُدخل الحشوات الأنفية.
ما النتائج التي تظهر بعد عملية رأب الأنف والحاجز الأنفي في عيادتنا؟
تعتمد مدة فترة التعافي إلى حد كبير على مدى التزام المريض بقواعد الاستعداد للعملية. كما يؤثر سلوك المريض خلال فترة التعافي في النتيجة النهائية. وإذا التزم بجميع تعليمات الطبيب، فستكون النتيجة إيجابية إلى أقصى حد، حيث يتغير شكل الأنف وفقًا لما تم الاتفاق عليه قبل العملية، ويصبح الحاجز الأنفي أكثر استقامة.
عند الالتزام بتوصيات الجرّاح قبل العملية وبعدها، يمكن التخلص بأمان وبشكل دائم من العيوب الجمالية والالتهابات المزمنة، كما يمكن التخلص من مشكلة الشخير والعديد من الحالات المرضية الأخرى التي تؤثر سلبًا في الصحة.
تعمل عيادة الدكتور شبير للجراحة التجميلية منذ عام 2018، وقد ساعدت مرضاها لأكثر من خمس سنوات على الشعور بالسعادة والثقة بالنفس. وقد حظيت جودة الخدمات المقدمة وكفاءة اختصاصيي العيادة بالتقدير ليس فقط في كازاخستان، بل على المستوى الدولي أيضًا
وبفضل تجهيز العيادة بمعدات جراحية حديثة من الفئة المتقدمة، تُجرى في عيادة Dr. Shbair عمليات تجميلية بدرجات مختلفة من التعقيد